الضمان الاختياري … ذل وإفلاس والمواطن يتحمل

تحت عنوان “الضمان الاختياري: معاناة المنتسبين تتمدّد” لفتت هديل فرفور في صحيفة “الأخبار” الى ان منتسبي صندوق الضمان الاختياري يشكون ومنذ زمن من مماطلة في تسديد مُستحقاتهم المالية. هذه المُماطلة وصلت أخيرا إلى حدّ الذُّلّ، وسط تهميش مُتعمّد لإقرار نظام التغطية الصحية الشامل الذي يقي المواطنين ذُلّ الطبابة في لبنان، إلّا أنّ هذه المعاناة تفاقمت في السنة الماضية، ووصلت إلى حد وقوع إشكالات في مراكز الضمان بين الموظفين ومواطنين كانوا يرغبون في تجنّب الذلّ على أبواب المُستشفيات والمختبرات، فلاذوا بالصندوق ليجدوا أنفسهم ضحايا إذلال الصندوق نفسه”.

وأشارت فرفور الى ان نحو 14 ألف مُستفيد من الصندوق الاختياري يشهدون حالياً ذُلّاً يومياً في أروقة الضمان الاجتماعي، حيث ينتظر هؤلاء لساعات طويلة “خبراً” عن مصير أموالهم المُستحقّة منذ أشهر طويلة. يقول بعضهم إن الاستفسار عبر الهاتف خدمة غير متوافرة، وإنّ الموظفين في المراكز بالكاد يُجيبون عن أسئلتهم بالتواصل المباشر. لذلك يجدون أنفسهم مُجبرين على القيام بزيارات دورية و”عبثية” للمراكز، متكبّدين تكاليف النقل، فضلاً عن وقت كبير يهدرونه هناك، و”على الفاضي” غالباً.

وتابعت: “يقول المعنيون في الضمان إن العجز المتكرر الذي يشهده الصندوق سببه تفاقم التكاليف الطبية للمُستفيدين وتجاوزها قيمة مجموع الاشتراكات. وفي كل مرة يشهد فيها الصندوق عجزاً، يُتوقَّف عن دفع المخصصات المالية المُستحقّة للمُستفيدين والعائدة من الفواتير الطبية غير الاستشفائية التي تشمل فواتير الأدوية والصور وغيرها. عند بداية هذا العام مثلاً، توقفت إدارة الصندوق عن دفع المخصصات المالية بحجة نفاد الأموال، ولم تستأنف الدفع إلا بعد نحو خمسة أشهر، وبعد تحويل مبلغ هو أشبه بالمقطوعة مُقدّر بـ 120 مليون ليرة، لم “يستفد” منه إلّا قلّة ممن حالفهم الحظ.”

ونقلت عن مصادر مطلعة تنبيهها إلى ضرورة التوصل إلى صيغة ثابتة تُجنّب الصندوق العجز الدوري، لأن مصلحة الدولة تكمن في الإبقاء على هذا الصندوق عبر سدّ العجز الذي يشهده، كي لا يُصبح المستفيدون منه على نفقة وزارة الصحة التي سيكون عليها تكبّد نفقات استشفائهم، فضلاً عن الكلفة الكاملة لفواتيرهم الطبية، “فأن يدفع هؤلاء جزءاً من هذه الفواتير عبر الاشتراكات الشهرية خير من أن لا يدفعوا أبداً”.

Advertisements

كانا نياماً فاقتحمت السيارة منزلهما !

استيقظ زوجان أميركيان مسنان من ولاية ويسكنسون على سيارة تخترق منزلهما بعد منتصف الليل، بعد أن قاد سائق متهور سيارته بسرعة على الطريق، لتنحرف عن مسارها وتطير في الهواء لارتفاع 15 قدماً في الهواء.

واستيقظ كل من كين وأنييت بينلين بشكل مفاجئ، حوالي الساعة الثالثة والربع من صباح يوم 29 حزيران، عندما تحطمت السيارة عبر جدار غرفتها في مدينة نيوبورغ بولاية ويسكنسون، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

واتصل أحد الجيران بالشرطة، بعد أن سمع صوت التحطم، وذكر أن شاحنة صغيرة رمادية اصطدمت بمنزل العجوزين، ولدى وصول الشرطة، تم العثور على ألفا ريتشاردز (35 عاماً) فاقداً للوعي داخل السيارة.

وأظهرت التحقيقات أن ريتشاردز كان قد تعاطى مادة مخدرة في وقت سابق من يوم الحادثة، وتم العثور على كمية من مادة الماريغوانا في سيارته، وانحرفت سيارته عن الطريق لتصطدم بأحد الحواجز، مما أدى إلى تحليقها في الهواء لتصطدم بالمنزل.

(24)

ظهور أخطر المقاتلات الحربية السورية!

قام حساب “موسوعة عسكرية سورية” بنشر صور لأخطر المقاتلات الجوية السورية “ميغ-29-إس-إم” عبر حسابه على موقع “تويتر”.

وأظهرت الصور المقاتلة مزودة بأحدث الصواريخ من نوع جو-جو “إر-77″، حيث تتميز هذه الصواريخ بوجود رادار نشط ذاتي التوجه، وبفضل ذلك يمكنها تتبع عدة أهداف وتدميرها بدءا من الطيارات الصغيرة ونهاية بالقاذفات الاستراتيجية وطائرات الاستطلاع على ارتفاعات تتراوح بين 20 و 25000 متر، حيث يبلغ وزن الصاروخ 175 كغ.

” إسرائيل” تهدد برد عنيف في حال دخل الجيش السوري الى هذه المنطقة ؟!

هددت إسرائيل، اليوم الاثنين 9 يوليو/تموز، “برد عنيف” على أي محاولة انتشار للقوات السورية في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح في هضبة الجولان.

وقال ليبرمان، أمام نواب حزبه: “سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 وسنصر على الالتزام بحذافيرها وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل دولة إسرائيل”، وذلك وفقاً لـ”رويترز”.

وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنكوت أجرى، برفقة كبار ضباط الجيش، جولة ميدانية في الجولان السوري المحتل، من أجل تقييم الأوضاع في المنطقة في ضوء العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري في درعا واحتمال اقترابه من خط وقف إطلاق النار.

كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامن نتنياهو، الأحد الماضي، على مواصلة إسرائيل “سياسة الدفاع عن حدودها في منطقة هضبة الجولان، وعلى ضرورة تطبيق اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974 مع الجيش السوري”.

إدعى على مديره بجرم خطفه وتعذيبه !

حضر الى دائرة التحقيق في قصر العدل في جبل لبنان، الموظّف “ج.ح” وتقدّم بشكوى مباشرة أمام قاضي التحقيق الأوّل ضد ربّ عمله وخمسة من زملائه.

الشاكي ادّعى أنّه يعمل في ميني ماركت في محلّة جبيل، وقد تعرّض للخطف من قبل صاحب المحل وكلّ من “ايلي” و”محمد” و”حاتم” و”محمد” و”احمد” والذين يجهل باقي هوياتهم، مشيراً الى أنّ الجميع أقدموا بالإشتراك فيما بينهم على خطفه واحتجاز حرّيته لمدة 48 ساعة، وقاموا بإيذائه بطريقة وحشيّة محاولين قتله فضلاً عن أنّ صاحب المحلّ هدّده بالقتل.

استدعي صاحب الميني ماركت الى التحقيق فنفى ما نُسب اليه مستغرباً الأمر، فيما تخلّف المدّعي عن بيان كامل هوية باقي المدعى عليهم بالرغم من تكليفه من قبل قاضي التحقيق بذلك.

وقد خُتم التحقيق في الملف ولم ينهض من خلال التحقيقات المجراة الدليل الكافي على صحّة أقوال المدّعي فتقرّر منع المحاكمة عن صاحب المحلّ وعدم قبول الشكوى المباشرة بحق الباقين لعدم ثبوت هويّاتهم.

طائرتين إسرائيليتين قادمتين من حدود الأردن نفذتا الاعتداء على مطار التيفور

مصادر عسكرية سورية: طائرتان للعدو ⁧#الإسرائيلي⁩ اخترقتا المجال الجوي السوري آتية من الشرق ⁧أي الأردن ، وأطلقت صواريخها من فوق منطقة ⁧#الزلف⁩ في ⁧#البادية_الشامية⁩ باتجاه مطار ⁦#t4⁩ العسكري في ⁧#حمص