العثور على جيش فرعون الغارق !؟

عثر علماء الآثار المصريون بالقرب من سواحل البحر الأحمر على بقايا هياكل بشرية، يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، أي عصر الميثاناترون.

وعلى مسافة تمتد 200 متر مربع، وجد علماء الآثار تحت الماء أكثر من 400 هيكل عظمي ومعدات وأسلحة، فضلا عن شظايا من مركبات المعركة.

وأكد رئيس البعثة العلمية البروفيسور من جامعة القاهرة محمد عبد القادر، أنه من الضروري توسيع منطقة البحث، فهذا يمكن أن يساعد على العثور على جيش فرعون وعتاده.

وبرأيه أن فريقه قام باكتشاف هام جد، يثبت علميا حقيقة قصة هروب النبي موسى من أرض مصر.

Advertisements

خطاب السيد نصرالله : ما لا يدركه الإسرائيلي عن حزب الله؟

تحت عنوان “خطاب نصرالله: ما قد لا يدركه الاسرائيلي عن حزب الله” كتب علي حيدر في صحيفة “الأخبار”: مع أن مناسبة عاشوراء هي التوقيت الامثل لتأكيد حزب الله على جهوزيته في مواجهة أي اعتداء أو حرب اسرائيلية، وهو استعداد بناء على المناسبة، خارج أي خيال يفترضه مخططوها في تل أبيب. لكن لا يعني ذلك أن المناسبة هي التي أملت على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، توجيه هذا المستوى من التهديدات، الردعية والدفاعية، ضد اسرائيل.

مع ذلك، كان “الخيار الحسيني” حاضراً وبقوة، في خلفية موقف نصر الله وفي صوغ مضمونه ــــ ونحن هنا نتحدث عن مضمون ثقافي يساهم بقوة في بلورة خيارات حزب الله ــــ الذي يبدو انه استحضره في مواجهة المخططات الاميركية والاسرائيلية، كردة فعل دفاعية: “عندما يضعنا طواغيت العالم أمام الحرب كما يفعل ترامب، كما يفعل نتنياهو… إما الحرب وإما الإستسلام، إما الحرب وإما الذل… موقفنا يا أبا عبد الله هو موقفك آلا إن الدعي إبن الدعي قد ركز بين إثنتين بين السِلة والذلة وهيهات منا الذلة”.

اراد السيد نصر الله، من خلال ذلك، اضفاء الطابع الحسيني على خيار المواجهة التي قد تفرضها اسرائيل على حزب الله ولبنان. لأنه يرى فيها تجسيدا عملياً للخيارات التي كانت أمام ثوار كربلاء “اما السّلة أو الذلة”.

ربما لا يدرك القادة الاسرائيليون (وغيرهم) الدلالات التي ينطوي عليها قرار حزب الله في اضفاء هذا الطابع على خيار مواجهة أي حرب اسرائيلية، وتحديدا لجهة المدى الذي يمكن أن تبلغه المواجهة. وقد ثبت في المحطات السابقة، وصولا إلى عام 2006، أن الاخطاء التي وقع فيها الاسرائيلي، وغيره ايضا، كان منشؤها من ضمن أمور اخرى، عدم فهم الرؤية التي ينظر من خلالها حزب الله الى التحديات والتهديدات، والمنطق الذي يستند اليه في مواقفه وخياراته، وهو ما أوقعهم في كثير من الاحيان، مع غيرهم، في تقديرات خاطئة تجسدت في محطات محددة من تاريخ الصراع في لبنان والمنطقة. والامر نفسه ينسحب على تقديرهم الذي استبعد أن يتدخل حزب الله في المعركة الدائرة على الارض السورية في مواجهة الجماعات الارهابية والتكفيرية.

اذا ما أردنا أن نستخدم الادبيات الاقرب الى فهم الاسرائيلي، يمكن لصناع القرار في تل ابيب أن يتخيلوا ما الذي يمكن أن يتخذوه من قرارات فيما لو وجدوا أنفسهم بين خيارين فوريين: التهديد الوجودي أو الاستسلام. وهو بالضبط ما سيفعله حزب الله، بما يتلاءم مع قدراته وظروفه. يُضاف اليها استعداده لأعلى درجات التضحية في سبيل الدفاع عن المقاومة ولبنان، وطناً وشعباً وكياناً.

في المقابل، لا يعني المنطق الحسيني في المواجهة، بالضرورة، أن يكون خيارا استشهاديا، بل هو وفق المدرسة الفكرية التي ينتمي اليها حزب الله، الخيار الذي يستند الى عزم راسخ بتأدية التكليف الذي مهد له السيد نصر الله منذ الليلة الاولى من ليالي احياء عاشوراء. والتكليف في هذه الحالة هو الدفاع عن لبنان والمقاومة مهما كانت الاثمان. لذلك، فهي مشروع نصر على اسرائيل. لكن هذا المشروع مقرون بأعلى درجات الاستعداد للتضحية وتقديم الشهداء.

يفترض أن تدرك اسرائيل ماذا يعني أن تقرر جماعة تملك هذا المستوى المتطور جدا من القدرات، أن تذهب حتى النهاية في الدفاع عن نفسها وعن وطنها وقضاياها.

التوازن الطائفي يعرقل توظيف أكثر من 100 شاب في حراسة الأحراج!

كتبت هديل فرفور في “الأخبار”: مئة وستة موظفين ناجحين في مباراة مجلس الخدمة المدنية لوظيفة حراس أحراج في وزارة الزراعة (فئة رابعة)، لا يزالون ينتظرون تعيينهم منذ نحو عشرة أشهر. ويتهمون وزير الخارجية والمُغتربين جبران باسيل بالضغط على الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل، كي لا تُدرج قضيتهم على جدول أعمال المجلس، بحجة غياب “التوازن الطائفي”.

ومن المُقرّر أن يُنفّذ هؤلاء اعتصاماً احتجاجياً في ساحة رياض الصلح، الخميس المقبل، بالتزامن مع انعقاد مجلس الوزراء للضغط من أجل إقرار تعيينهم. علماً أنهم نفّذوا اعتصاماً مماثلاً أمام وزارة الخارجية والمغتربين الأسبوع الماضي.

وبحسب المُعطيات، من بين الـ 106 هناك نحو 17 مسيحياً فقط، فيما يتوزع البقية بين سُنّة وشيعة ودروز. علماً أن حجة “اختلال التوازن الطائفي” محصورة بوظائف الدرجة الأولى ولا تسري على الوظائف من الفئة الرابعة. إذ تنصّ الفقرة “ب” من المادة 95 من الدستور اللبناني على ما يأتي: “تُلغى قاعدة التمثيل الطائفي ويُعتمد الاختصاص والكفاءة في الوظائف العامة والقضاء والمؤسسات وفقاً لمُقتضيات الوفاق الوطني، باستثناء وظائف الفئة الأولى فيها وفي ما يُعادل الفئة الأولى فيها، وتكون هذه الوظائف مُناصفة بين المسيحين والمُسلمين دون تخصيص أية وظيفة لأية طائفة مع التقيّد بمبدأي الاختصاص والكفاءة”.

مصدر إداري أكد في اتصال مع “الأخبار” أن مباريات مجلس الخدمة المدنية قائمة على التزام النصوص والمعايير القانونية، وأن أية مطالبة بـ “توازن طائفي” في وظائف غير الوظائف الأولى، تعني عدم التزام ما نصّ به الدستور.

اللافت أنها ليست المرّة الأولى التي يُعرقَلُ فيها تعيين ناجحين في مجلس الخدمة المدنية بحجة التوازن الطائفي، إذ إن هناك نحو 55 ناجحاً في مباراة مجلس الخدمة المدنية لوظيفة محاسب ــــ فئة رابعة في ملاك الإدارات العامة، لا يزالون حتى الآن ينتظرون توقيع وزير الخارجية والمغتربين على مرسوم تعيينهم.

وقالت مصادر لجنة المتابعة للناجحين في مباراة وظيفة حراس الأحراج إنها ستسعى إلى لقاء وزير الزراعة غازي زعيتر وبعض الفعاليات من أجل “التوسّط” لدى باسيل. وفيما أشارت مصادر أخرى إلى أن موقف تيار المُستقبل من إقرار مرسوم التعيين مُنسجم وموقف باسيل “انطلاقاً من أن عدد الناجحين المُسلمين الشيعة أكثر من السُنّة”، نفت مصادر اللجنة ذلك، مشيرة إلى أن “هذه ذريعة أثارها العونيون للقول إنهم ليسوا وحدهم من يحرص على التوازن الطائفي

السعودية تريد العودة إلى لبنان عبر مهاجمة حزب الله!

بعد زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع كما زيارة رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الى السعودية، واللقاءات المنفردة التي عقدت مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، اخذت الزيارات حيذا مهما في الداخل اللبناني وتم تفسيرها بطرق مختلفة من قبل كل فريق، ففريق 14 آذار اعتبر انها لرص الصفوف السيادية لمواجهة إيران وسوريا، بينما فرق 8 آذار وحلفائه اعتبروا ان هذه اللقاءات هي لفتح جبهة سعودية في لبنان. 

 مصادر مطلعة تؤكد لموقع “ليبانون فايلز”، ان هذه الزيارات الى السعودية ستليها زيارات لفرقاء لبنانيين الى جدة او الرياض بحسب مكان تواجد ولي العهد، مشيرة الى ان الوزير ثامر السبهان قدم تقريره النهائي لولي العهد الذي تحرك على اساسه، والمرحلة المقبلة مع السعودية في لبنان ستكون مختلفة كثيرا لان المملكة قررت العودة الى لبنان بقوة عبر سفير جديد وفريق عمل جديد وسياسة مواجة مختلفة عن الماضي في وجه حزب الله.

 وراى المصدر ان السعودية تريد ان تحسم من اليوم من معها ومن ضدها، لان المنطقة مقبلة على انقسام كبير بين معسركين خصوصا وان الحرب السورية بدأت تنتهي، وبدأ فريق لبناني إعادة وصل ما انقطع مع السوريين، ولذلك شعرت المملكة انه الوقت المناسب للعودة الى لبنان.

 ولفت المصدر الى ان الرياض لا تستدعي بل تتشاور ولا تفرض بل تتمنى، وهي في النهاية تريد سيادة لبنان وإستقلاله، والسعودية ستشكل في المرحلة المقبلة عامل التوازن الرئيسي في مواجهة ايران في المنطقة، كاشفا عن ان اللقاءات السعودية ستشكل عامل توازن سعودي في لبنان ايضا في وجه حزب الله عبر حشد كل من يقف ضده في الداخل اللبناني.

مسؤول في البنك الدولي : النازحون السوريون يعملون مكان اللبنانيين!

اعتبر المدير الأول للحماية الاجتماعية والعمل والوظائف في البنك الدولي ميخال روتكوفسكي أنّ سوق العمل في لبنان مجزّأة، حيث يشغل النازحون السوريون الوظائف التي يرفضها اللبنانيون.

ولفت في حديث لـ”الجمهورية” الى أنّ المشكلات في سوق العمل اللبنانية موجودة قبل أزمة النزوح السوري، مشيرا الى أنها قد تكون تفاقمت حالياً، “إلّا أنّ المنافسة تبقى محدودة والضرر ليس كبيراً”.

الحريري حاسم : مستحيل زيادة الضرائب!

عادت الهيئات الاقتصادية الى الضغط على السلطة السياسية للتهرّب من الضرائب ومحاولة تحميل الأعباء الضريبية لذوي الدخل المحدود. وعلى رغم المخاطر التي تعرّضت لها الحكومة الأسبوع الماضي، لم تتراجع الهيئات عن ضغوطها على الرئيس سعد الحريري.

وعلمت صحيفة “الأخبار” أن الحريري كان حاسما لجهة التأكيد على أن “ما كتب قد كتب”، وحين فَهِمَ بأن اقتراح الهيئات يتضمن رفع القيمة المضافة على ضريبة الدخل إلى 12%، ردّ بأن “هذا الأمر مستحيل، وخصوصا في موسم الانتخابات النيابية”.