إسرائيل تتهجم على اليونيفيل : أصبحت عبئاً ولا فائدة منها!

كشف الصحافي الاسرائيلي البارز بن كاسبيت في مقال له نُشر على موقع “مونتير” عن ازدياد نسبة الأصوات في كيان العدو التي تعتبر أن قوات اليونيفل أصبحت عبئًا ومهمتها لم تعد ضرورية.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية للموقع “كان من المفترض أن تكون اليونيفل جهاز تطبيق للقرار 1701 لكن عمليًا

أصبحت ورقة تين لهذا القرار… هي تبيِّض أنشطة حزب الله على الخط الأزرق.. لم نعد بحاجة لهذه القوة هنا أكثر، ومن الأفضل إبقاء مجموعات التنسيق والإرتباط”.

وذكّر الموقع بالحادثة التي حصلت مطلع هذا الشهر (7حزيران) بين “إسرائيل” واليونيفل خلال زيارة السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة برفقة نائب رئيس الأركان الصهيوني اللواء أفيف كوخافي، وحينها سألت قائد اليونيفيل الجنرال مايكل باري عن المعلومات التي قدمتها لها “اسرائيل” حول الوضع على الحدود، وأخبرته أنها شاهدت عناصر حزب الله جنوب نهر الليطاني بخلاف قرار مجلس الأمن المفترض أن تنفّذه اليونيفيل.

الجنرال الأممي نفى هذه المعلومات، وعندها نشب سجال بينه وبين نائب رئيس هيئة الأركان أمام السفيرة الأمريكي.

وتعقيبًا على هذه الحادثة، قالت مصادر في جيش الاحتلال للموقع “لدينا أزمة خطيرة مع اليونيفيل.. حاليًا لا حاجة لاستمرار وجود كتائبها في المنطقة، فضررها أكبر من نفعها. وهي تنفّذ أوامر حزب الله ولا تتجرّأ على رفع رأسها لذلك من الأفضل أن تخلي المنطقة”.

وكشف بن كاسبيت أن جيش الاحتلال سيبدأ في الأسابيع القادمة مرحلة جديدة في بناء العائق البري على طول الحدود مع لبنان، لافتًا الى أن الحديث يدور هذه المرة عن جدار مرتفع في القطاع الغربي وجدار إضافي في قطاع المطلة، المستوطنة التي تعتبر عرضة للضرر في ظلّ سيطرة حزب الله على تلتين تشرفان عليها من الغرب والشرق.

وأشار الكاتب الى أن الجيش الإسرائيلي يُدرك خطة حزب الله للسيطرة على المستوطنات في المواجهة المقبلة، لذلك يستعدّ لأي سيناريو. لدى حزب الله القدرة على مباغتة الجيش بخرقٍ مفاجئ من كتائب “الرضوان” التي ستمكنه من السيطرة السريعة على مستوطنة إسرائيلية، ولو لبضعة ساعات، وتحقيق نصر كبير”.

ورأى بن كاسبيت أن حزب الله تحوّل من وجهة نظر الجيش الإسرائيلي من منظمة حرب عصابات محلية إلى جيش لديه دولة.

وفي هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي للموقع إن حزب الله أصبح لديه عشرات الدبابات والكثير من الطائرات بدون طيار.

وخلص الكاتب الى أن كل فرضيات العمل في الصيف المقبل ستخضع لإختبار ميداني عملي، وبناء “إسرائيل” للعائق يُعتبر حدثًا يمكن أن يسبب إحتكاكات، وأكثر من ذلك فإن بناء مصانع لإنتاج الصواريخ والقذائف الصاروخية في بيروت من قبل إيران، يُعتبر في “إسرائيل” تجاوزًا واضحًا لخطٍ أحمر.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

w

Connecting to %s