إليكم نصائح نفسية للتخلص من الإكتئاب

أكّد المكتب الوطني للإحصاءات (ONS) أنّ نسبة القلق والاكتئاب ترتفع بشكل كبير. وعلى الرغم من أنّ المكتب لا يجمع معلومات عن حالات تشخيص القلق والاكتئاب السريري، إلّا أنّه طلب من الناس الإجابة عن أسئلة تتعلّق بأفكارهم ومشاعرهم. فأظهرت البيانات، إذاً، تدهوراً كبيراً في ما يتعلّق بالاكتئاب والقلق، حتى مع تحسّن نوعية الحياة والوضع المالي، وفق ما ذكرت صحيفة “الإنديبندنت” البريطانية. 

ووفقاً لهذا التحليل، فإنّ ارتفاع نسبة عمليات البحث على الانترنت المتعلقة بالاكتئاب والقلق مهمة أيضاً. فالإجهاد العقلي والقلق والتفكير الزائد هي إحدى العوامل المساهمة في تراجع الصحة النفسية. وقد لا يعتبر استعراض مشكلة الإفراط في التفكير أو التفكير السلبي علاجاً للأمراض العقلية، لكنّه يساعد على أن يعيش الناس حياة خالية من الإجهاد والقلق.

وبشكل عام، نجد نمطين فكريين مدمرين وهما الاسترجاع والعيش في الماضي والتشاؤم حول المستقبل. وبالتأكيد، كسر أي عادة يتطلب العمل الشاق والتفاني على مدى فترة طويلة من الزمن، لكن عندما يتعلّق الأمر بالعمليات الذهنية والتفكير، فإنّه من الصعب “تدريب الدماغ”. إذاً، فالأمر يتطلّب التركيز على عادات التفكير الصحية التي ستصبح أسهل مع مرور الوقت. فإليكم بعض النصائح لتجنّب التفكير الزائد:

– انتبه لأفكارك: إذا كان لديك ميل نحو التفكير الزائد أو القلق، قد لا تدرك أنّك تقوم أو تشعر بذلك. لذا، فتحقّق من دماغك ولاحظ طريقة تفكيرك. عندها، يمكنك أن تخبر نفسك أن أفكارك ليست منتجة أو مفيدة.

– كن منتجاً: العيش في الماضي لن يسهم إلّا في جعل النمط الفكري أكثر تدميراً، لذا ركّز على حلّ المشاكل والبحث عن حلول. حدّد مكان التحكم أو القوة لتجنّب وقوع الحوادث، وحاول تحديد الحلول المحتملة. إذا كان هناك شيء خارج عن السيطرة والتركيز، كتحديد الاستراتجيات والمواجهة فعليك المواجهة وتفسير المواقف.

– تحدَّ أفكارك: إنّ الأفكار السلبية قوية ومدمرة، لذا فيمكن أن تمنعك من النظر في الوضع بموضوعية. تقبّل أنّ أفكارك قد تكون سلبية بشكل مفرط أحياناً، لذا ركزّ أكثر على التفريق بين الفكر الصحيح والسلبي.

– فكّر كل يوم: هذا لا يعني التركيز على المشاكل، إنّما جدولة بعض الوقت للتفكير الموجز وإعادة النظر في المشاكل المحتملة أو التخطيط لمستقبل أفضل. يمكنك لمدة عشرين دقيقة فقط التفكير بالأشياء المقلقة والتي تحتاج إلى التفكير الزائد. لكن بعد مرور هذا الوقت، يجب الانتقال بالتفكير إلى شيء آخر. وإذا خطرت في بالك الأفكار المقلقة في وقت آخر أثناء النهار، تذكّر أنّ لهذه الأفكار وقتاً مخصصاً للتفكير بها.

– اليقظة والتركيز هما المفتاح: بدلاً من القلق حول الماضي أو المستقبل، تعلّم حيلاً للحفاظ على التركيز واليقظة إمّا من خلال الممارسة أو من خلال دورات على الانترنت وتطبيقات تساعدك في تعلم المهارات.

– غيّر نشاطك: لا يمكنك التوقف عن التفكير بشيء معيّن بسهولة، فكلّما حاولت التوقف عن التفكير بشيء ما، تعود إليك الأفكار. وبدلاً من ذلك، غيّر النشاط الذي تقوم به. على سبيل المثال، يمكنك بدء محادثة حول موضوع مختلف أو القيام ببعض التمارين الرياضية، وفي كلتا الحالتين سيساعدك ذلك على صرف الأفكار السلبية.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s