تعليق هام من غرفة عمليات حلفاء سوريا هجوم أحداث مطار حماه

مصدر عسكري في غرفة عمليات حلفاء سوريا:

بعد الأخبار التي انتشرت في بعض المواقع الإخبارية حول الانفجارات التي حصلت يوم الجمعة الماضي بتاريخ 2018_5_15 في مطار حماه العسكري في سوريا، حيث ذُكِرَ في الخبر أن عدداً من المستشارين العسكريين الإيرانيين قد استشهدوا، فإننا نعلن ما يلي:

إن الخبر عار عن الصحة ولا يوجد لنا أي مستشارين عسكريين في مطار حماة العسكري

وأيضا لا يوجد لنا أي مستودعات ولا حاميات ( قوات ) عسكرية إيرانية وغير إيرانية في هذا المطار.

#الاعلام_الحربي_المركزي

Advertisements

هل ينجو أردوغان من الإغتيال ؟!

تتحرى أجهزة الاستخبارات التركية، معلومات حول إمكانية تنفيذ مجموعة بلقانية من أصول تركية، محاولة اغتيال ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء زيارته غداً إلى البوسنة والهرسك.

وحسب معلومات نشرتها الأناضول، فقد تلقت أجهزة الاستخبارات التركية، بلاغات من أتراك يعيشون قرب العاصمة المقدونية سكوبيه؛ حول “وجود أنباء عن محاولة اغتيال تستهدف أردوغان خلال زيارته لإحدى دول البلقان”.

كما أبلغت أجهزة استخبارات غربية، نظيرتها التركية بمعلومات حول “استعداد مجموعة تركية تنفيذ عملية اغتيال ضد أردوغان أثناء زيارته المقبلة لدول البلقان”.

وأطلقت أجهزة الاستخبارات التركية، عملية تحري حول الموضوع بعد تلقيها معلومات مطابقة من مصادر مختلفة.

وذكرت الأناضول، أن عملية التحري مستمرة، ولم يتسن لأجهزة الاستخبارات معرفة توقيت ومكان وأسلوب عملية الاغتيال المفترضة.

ويجري أردوغان زيارة رسمية إلى البوسنة والهرسك، غدا الأحد، يلتقي خلالها بكبار المسؤولين البوسنيين.

من جانبه، أكد متحدث الحكومة التركية، بكر بوزداغ، أن “زيارة أردوغان إلى البوسنة ستجرى في موعدها”.

وأشار بوزداغ في تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر”، إلى أن الحكومة “على علم بوجود أوساط منزعجة من أردوغان وتريد التخلص منه”.

وأضاف أن “بلاده تتلقى مثل هذه البلاغات لكن الرئيس لا يهاب الموت ولن يتراجع عن قضاياه”.

طائرات إسرائيلية تستهدف القنيطرة ودير الزور ؟

كتبت صحيفة الحياة تقول: بدا أمس أن التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا مرشح للتفاقم، على خلفية نية واشنطن تعزيز دعمها لقوات سورية الديموقراطية “قسد” شمال شرق سورية، على حساب فصائل المعارضة المسلحة الموالية لأنقرة والمتمركزة في شمال غرب سورية، وذلك بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية فرنسية جديدة إلى المناطق التي يسيطر عليها الأكراد. في المقابل، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن مهمة بلاده في سورية “لم تنته بعد”، وربط استمرار وجودها العسكري بـ “حاجة القيادة السورية الشرعية”. بموازاة ذلك، أعلن فصيل مسلح مسؤوليته عن التفجير الذي وقع في مطار حماة العسكري وسط سورية، في وقت أفادت أنباء بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف مواقع لـ “حزب الله” جنوب سورية، ومطار دير الزور شرقها.

وأوضحت “سرايا الجهاد في بلاد الشام” في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مجموعة من عناصرها المنتمين إلى خلية نائمة خلف خطوط القوات الحكومية، تسللت إلى مطار حماة وفخخت مستودعات ذخيرة وخزانات محروقات قبل تفجيرها، ما أسفر عن مقتل 50 عنصراً من قوات النظام والميليشيات الموالية له، في إشارة إلى الإيرانيين. ونشرت صوراً التُقطت داخل المطار.

كما نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن مصادر محلية سورية أن دبابات إسرائيلية متمركزة في منطقة الجولان المحتلة، قصفت صباح أمس مواقع لـ “حزب الله” في منطقة التلول الحمر شمال القنيطرة جنوب سورية. وسُمع فجر أمس دوي انفجارات في مطار دير الزور العسكري شرقي سورية، يعتقد أنها ناجمة عن قصف إسرائيلي، علماً أن المطار يضم أعداداً كبيرة من المجموعات المسلحة التابعة لإيران.

ويأتي تزايد هذه الهجمات مؤشراً إلى رفع الغطاء الروسي عن الوجود الإيراني في سورية، في أعقاب تصريح الرئيس فلاديمير بوتين لدى لقائه الرئيس بشار الأسد، أن على المسلحين الأجانب الانسحاب من سورية.

وغداة اجتماع قيادات في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، مع قيادة مجلس منبج العسكري للبحث في الأوضاع الأمنية والسياسية في المدينة التي تطلع أنقرة للسيطرة عليها ضمن حملتها المعروفة بـ “غصن الزيتون”، كشف مسؤولون أميركيون مطلعون عن اعتزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب مساعداتها من شمال غرب سورية، الخاضع لسيطرة فصائل إسلامية مواليه لتركيا، والتركيز على جهود إعادة إعمار المناطق التي استعادها التحالف من تنظيم “داعش”. وكانت روسيا أيدت مطالب تركيا بنشر 12 نقطة مراقبة حول إدلب.

ونقلت شبكة “سي بي أس” الأميركية الإخبارية عن مصادر قولها إن قراراً اتُخذ خلال الأسابيع القليلة الماضية بخفض عشرات ملايين الدولارات من المجهود السابق المدعوم من الولايات المتحدة، “للتصدي للتطرف العنيف ودعم المنظمات المستقلة ووسائل الإعلام المستقلة ودعم التعليم”. وأضافت: “يُنظر إلى المساعدات الأميركية في المنطقة الشمالية الغربية على أنها غير مؤثرة في شكل كبير في سورية على المدى البعيد”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ “رويترز”: “جرى تحرير برامج المساعدة الأميركية في شمال غربي سورية لتقديم دعم متزايد للأولويات في المنطقة”. وقال مسؤول ثان إن الإدارة تعتقد أنها تريد نقل المساعدة إلى مناطق تخضع لسيطرة أكبر للولايات المتحدة، في إشارة إلى مناطق سيطرة “قسد”.

وكان وفد للتحالف الدولي يضم ممثل الخارجية الأميركية لدى التحالف ويليام وربيك، ومسؤول القوات الخاصة الضابط أريك، وبرفقتهم الجنرال جيمي جيرارد، عقد جلسة محادثات مع قائد مجلس منبج العسكري محمد مصطفى، ونائبه إبراهيم بناوي ناقشت “آلية تعزيز التنسيق والتعاون والعمل المشترك”. ونقلت وسائل إعلام كردية عن جيرارد تأكيده “التزام التحالف بقاء قواته في منبج وتأمين الاستقرار والحفاظ على الأمن في المناطق والقرى المحرّرة من تنظيم داعش”. وأشار إلى ضرورة العمل المشترك “بهدف التوصل إلى تسوية سياسية في سورية ترضي الأطراف كافة”.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر محلية قولها إن جنوداً فرنسيين نشروا بطاريات 6 مدافع قرب قرية “باغوز” التي تسيطر عليها “قسد” في محافظة دير الزور. كما نشرت القوات الفرنسية تعزيزات عسكرية في مناطق منبج والحسكة وعين عيسى والرقة.

وقال مصدر عسكرية في “قسد” إن رتلاً عسكرياً أميركياً يضم مساعدات عسكرية ولوجستية، دخل من إقليم كردستان العراق إلى محافظة الحسكة (شمال شرق سورية)، في وقت وقعت اشتباكات بين فصائل في “الجيش الحر”، المدعوم من تركيا، وعناصر في “وحدات حماية الشعب” الكردية شمال غرب مدينة عفرين (شمال سورية).

هل يكسر الفلسطنيون حصار ال ٧٠ عاماً اليوم؟ وما هي كلفته الدموية!

نعد السنوات، التي مرت على النكبة الفلسطينية: خمسون عاماً ، ستون عاماً، وفي 15 أيار/ مايو من العام 2018 ندخل لنعد العام لسبعين. لم تكن وطئة النكبة بالبسيطة، ليس فقط على الفلسطينيين وإنما على العرب جميعاً. ولا يمكن فصل ما حدث في العام 1948، عما يحدث في البلاد العربية منذ ذلك اليوم إلى هذا اليوم. وفي قراءة لما كتبه بعض المفكرين العرب يمكننا أن نستخلص شيئاً يوصف الألم الذي حمله معنى النكبة في بلادنا على طول عشرات السنين الماضية. قسطنطين زريق، هو من أوائل المفكرين العرب الذين ظهروا في النصف الأول من القرن العشرين، والذي توفي في العام 2000؛ يكتب في “معنى النكبة” في العام 1948 : “ليست هزيمة العرب في فلسطين بالنكسة البسيطة، أو بالشر الهين العابر. وإنما هي نكبة بكل ما في هذه الكلمة من معنى، ومحنة من أشد ما ابتلي العرب به في تاريخهم الطويل”. ويتابع: “أن سبع دول عربية أعلنت الحرب على الصهيونية في فلسطين، تقف عاجزة ثم تنكص على أعقابها، موقف لم يكن على قدر الخطب النارية التي القيت من أفواه السياسيين أنذاك”.

لقد ولدت النكبة التي أصابت أكثر القضايا عدالة في العالم وأقربها إلى الحق، ألا وهي قضية فلسطين، التي اغتصبت من أهلها لصالح شراذم في العالم. حيث شرد أكثر من أربعمائة إنسان من بيوتهم، ومن ثم عاد الحكام العرب ليسترحموا العالم من اجل إعادتهم. ويؤكد قسطنطين أن ما نعيشه اليوم ونعرفه جميعاً، أنه بالإضافة إلى الخسارة المادية التي أصابت الفلسطينيين والعرب في نكبة فلسطين هو الخسارة المعنوية والتي تجلت بانعدام الثقة والشك بالحكام العرب وتسرب اليأس إلى قلوبهم. إلا أن قسطنطين يعود ويستدرك أنه علينا الإقرار بالقوة المهيمنة الأجنبية، التي تسيطر على البلاد العربية. وأن مصالح الدول مهما تكن هي التي تقود العالم. ومن أجل استعادة العرب لمكانتهم يجب أن تتلاقى مصالحهم كدول مع مصالح دول العالم. ولذلك فإن قسطنطين دعا يومها إلى أن من الواجب أن نقر بقوة العدو وأن نحسب حسابها عندما ننظر إلى معضلتنا الحاضرة ونسعى لمعالجتها. ولكن في الوقت نفسه، على العرب ألا يقعوا أسرى لوم الأنفس، بل من الحق والواجب أن يقروا بالأخطاء، وإظهار مواطن الضعف في الكيان العربي، وبالتالي فهم المسؤوليه الملقاة على الجميع من أجل تبيان مصادر الضعف ومعالجتها.

وفي إطار معالجة الضعف يدعو زريق إلى تحديث الجيوش والعمل من أجل النهوض الإقتصادي والإجتماعي في موازاة النهوض الإجتماعي والتثقيفي والتعليمي جانباً إلى جانب مع العمل السياسي. كما دعا إلى المقاومة الشعبية وتدريب الكوادر على حرب العصابات في داخل فلسطين وخارجها وأكد على أهمية المقاومة في تحرير فلسطين. ويستشهد على ذلك من خلال دور المقاومات في أوروبا بعد الإحتلال النازي لعدد منها في إضعاف جيشه. وقد كانت المقاومة أحد عوامل النصر، التي ساندت الجيوش النظامية في أوروبا. وينبه إلى أن العرب اليوم لا يقاتلون قوة منتدبة وواضحة بل على الجميع أن يعرفوا أن الصهيونية هي امتداد كاسح لجميع الداعمين لها.

في العام 1967، عاد زريق ليكتب “في معنى النكبة مجدداً”، ويمكننا أن نفهم الألم العميق الذي تزامن مع احتلال باقي أراضي فلسطين، من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية وحتى غزة 1967. اذ يعود في البداية إلى ما كتبه في “معنى النكبة” ليجد أنه بجوهره ينطبق على ما حدث في العام 1967. ويعود ليؤكد على النقاط ذاتها، وهي في أسباب النكبة القريبة والبعيدة وعلى وضع الحلول الناجعة لها. ويرى أن المعالجة القريبة تقوم على خمسة أركان: “تقوية الإحساس بالخطر وشحذ إرادة الكفاح، والتعبئة المادية في ميادين العمل كلها، وتحقيق أكبر قسط من التوحيد الممكن بين الدول العربية، واشراك القوى الشعبية في النضال، واستعداد العرب للمساومة والتضحية ببعض المصالح لدرء الخطر الأكبر”. ويقصد بمصالح العرب، هي القضايا التي توليها الدول العربية لمشاكلها الخاصة، والتي تضعها في مرتبة توازي أو بمرتبة أهم من قضية فلسطين.

ولكن عندما قدم لمعنى النكبة من جديد، بقي زريق على موقفه بالنسبة للمقاومة والوضع العربي ووجد زريق أن الضعف العربي كامن في نقص العلم وفي جميع المجالات. ويرى أن نهضة اليابان بعد الحرب العالمية الثانية كانت مبنية على العلم والعلم فقط. وكذلك الأمر في فيتنام. كما شدد على أهمية حرب العصابات التي حررت فيتنام. فنضال فيتنام كان طويلاً وهو دليل على صبرهم الطويل، فقد قاتلوا الفرنسيين ومن ثم اليابانيين، ومن ثم الأميركيين قبل أن ينالوا استقلاهم، وهذه دول كبرى. والجدير ذكره أن فرنسا احتلت فيتنام في أواخر القرن التاسع عشر، وخرجت منها في العام 1954، ثم احتلها اليابانيون، ثم وقعت تحت الإحتلال الأميريكي حتى هزيمتهم بضربات المقاومة التي عرفت باسم “الفيت كونغ”؛ وانسحابهم في العام 1973.

في الذكرى الخمسون للنكبة أقام مركز العودة الفلسطيني في العام 1998 ندوة حول نكبة فلسطين. وكان السؤال المطروح: ما هو المطلوب فلسطينياً وعربياً واسلامياً؟ ومن المحاضرات التي ألقاها المشاركون ظهر دور العامل الإسلامي كواحد من العوامل التي يفترض أن تكون فاعلة في الدفاع عن فلسطين. عقدت الندوة في بيروت. وكان أآنذاك ما يزال الجنوب اللبناني محتلاً، وضربات المقاومة كانت على أشدها. تضمنت الندوة إعادة استعراض للواقع العربي والإتفاقيات التي عقدت مع الكيان الاسرائيلي (كامب ديفيد، اوسلو، وادي عربة) في ظل ضعف عربي مستمر. تحدث عدد من المفكرين في الندوة، ومنهم اللواء طلعت سالم من مصر، والذي لم يخرج مضمون حديثه عما قاله زريق منذ خمسين عاماً. اذ أكد سالم على ضرورة وضع استراتيجيات، والتي يجب أن تنطلق على مرحلتين: الأولى، بعيدة المدى وهدفها احتواء الإعتداء الإسرائيلي ومنعه من التوسع. والثانية، تقضي بتحرير فلسطين والأراضي العربية التي احتلتها. وتحدث عن دور الحكومات العربية وأهمية التصنيع الحربي والعبء الشعبي والذي يكون بتنظيم مقاومة شاملة في الدول المحيطة بفلسطين. ومن ثم يأتي على شرح دور المجهود الدبلوماسي من خلال المنظمات الدولية ودول عدو الإنحياز ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية. كما اتفق كلام سالم مع كلام زريق حول ضرورة وجود ثلاث أنواع من المقاومات: المقاومة العسكرية التي يقع عاتقها على الفلسطينيين والدول المحيطة بفلسطين. والمقاومة الإقتصادية والتي تتمثل ببناء اقتصاد يقاطع البضائع الإسرائيلية وبضائع من يدعم الكيان الاسرائيلي. وأخيراً بناء القوة الذاتية السياسية والتي تتطلب إعادة التضامن العربي. وأوصى سالم بالإستفادة من مراكز الدراسات من أجل بناء قاعدة بيانات خاصة.

واليوم وفي 15 أيار/ مايو تدخل النكبة الفلسطينية في عامها السبعين. ولكن العديد من التغيرات قد طرأت، والتي تحدثت عنها ندوات سابقة عديدة أقيمت باسم فلسطين، ومنها عمليات “السلام” ولكن ليس ما بين الدول العربية، وإنما ما بين الدول العربية والكيان الاسرائيلي. ولكن على المقلب الآخر ما أثبت فعاليته فعلياً هو المقاومة الشعبية، من خلال المقاومة في لبنان، والتي أصبحت مثلاً قوياً على أنه عندما تمتلك الإرادة والدعم الشعبي والمعنوي، والذي تحدث عنه زريق مطولاً، يمكن للمقاومة أن تحقق إنجازات كبيرة.

والمقاومة في فلسطين حتى اليوم لم تتوقف، والنضال الفلسطيني ما يزال على أشده على الرغم من الكبوات العديدة التي تعرضت لها في بعد العام 1982، وخروجها من لبنان، ومن ثم اتفاق أوسلو الذي مزق فلسطين إلى كانتونات تحت مسميات أ ـ ب – ج. والنكسة الأخيرة كانت بإعلان القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي وتوقيع ترامب على قرار نقل السفارة الأميركية إلى المدينة المقدسة، ويبدو أن تظافر القوى الدبلوماسية لن يمنع من نقل السفارة الأميركية إلى القدس، ولكن يمكن لقوة المقاومة الفلسطينية، اذا ما دعمت أن تفعل فعلها.

ولا ندري ما الذي سيقوله زريق في النكبة في سنتها السبعين، ويبدو أن هذه السنه لها خاصية دينية خاصة لدى أتباع المسيحية المعمدانية والإنجيلية في أمريكا، التي تنتظر قيامة المسيح في هذا العام. خاصة في أجواء لم تعد فيها القضية الفلسطينية تحظى بالإجماع العربي الرسمي، ولدى معظم الدول العربية وخاصة لدى تلك التي وقعت معاهدات السلام، والتي في طور تطوير علاقاتها مع الإسرائيلي وبشكل علني مثل السعودية والإمارات والبحرين والمغرب. ولكن هذا لا يلتقي مع الإجماع العربي الشعبي والذي يعول عليه إذا ما تظافر وتماسك.

واليوم في الذكرى السبعين للنكبة، يتحضر الفلسطينيون في غزة من أجل “مسيرة العودة” إلى القدس وإلى بيوتهم، وقد دفعوا حتى اليوم عشرات الآلاف من الشهداء على درب العودة خلال السنوات السبعين الماضية، ومئات الآلاف من المشردين خارجها، وما زالوا يدفعون في كل يوم، وما تزال القضية حية. فالأمر يتطلب الصبر والمقاومة كما قال زريق. ولكن هل ستبقى نار المقاومة مشتعلة أم تعود كما حدث في العام 2000 الى العس تحت الرماد؟ لا يمكن لأحد أن يتنبأ ما الذي سينتج عن مسيرة العودة نحو القدس وأراضي فلسطين 1948، ولكن بالتأكيد: الجميع يترقب

الشرطة الروسية في أحياء دمشق !

بدأت وحدات الشرطة العسكرية الروسية، بدوريات في الأحياء الجنوبية من دمشق، والتي جرى تحريرها من أيدي المسلحين.

دمشق — سبوتنيك. وتقوم الشرطة العسكرية بدوريات في مناطق بيت سحم وسيدي مقداد وببيلا ويلدا. ومن أجل توفير النظام والقانون، تعمل دوريات راجلة ومحمولة في جميع الشوارع الرئيسية من الأحياء، وتقيم مراكز للمراقبة. كما تقوم وحدات الشرطة العسكرية بالمناوبة على مدار الساعة. وقد جرى فتح مراكز لتبادل المعلومات مع السكان. وفي إطار الاتفاقات التي توصل إليها المركز الروسي للمصالحة، جرى في الأيام الماضية من شهر أيار/مايو، إخراج أكثر من 3.2 ألف مسلح وأكثر من 5 آلاف من أفراد أسرهم. ويبقى جزء صغير من مناطق الأحياء الجنوبية من دمشق تحت سيطرة مجموعات تنظيم “داعش” الإرهابي (المحظور في روسيا)، وتقوم القوات المسلحة التابعة للحكومة الشرعية في سوريا بعملية خاصة لسحق الإرهابيين.

هل ينجو لبنان من حرب في الشرق الأوسط؟!

كتب نبيل هيثم في صحيفة “الجمهورية”: تلقّى مسؤول كبير من سفير دولة كبرى تقييماً هادئاً للتطوّرات العسكرية التي شهدتها سوريا في الآونة الأخيرة، وللقصفِ المتبادل الذي طال أهدافاً إيرانية وسوريّة في داخل سوريا، ومواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان.

وفي تقدير السفير المذكور أنّه يستبعد انحدارَ الوضع إلى حرب واسعة أو حرب شاملة، أو ما اصطلِح على تسميتها حرباً إقليمية، ذلك أنّ كلّ الاطراف المعنية بهذه الحرب، وبرغم الوتيرة العالية من التهديدات المتبادلة، لا تريدها، وخائفة منها، ويجب التوقّف مليّاً عند مسارعة الاطراف المعنية الى تخفيض سقفِ التصعيد الحربي، لأنّ الأذية التي يمكن أن تلحقَها الحرب بأطرافها، أكبر من أن تُحتوَى بسهولة، وربّما تترك آثاراً في منتهى السلبية على دول هذه الحرب، قد تمتدّ انعكاساتها لسنوات طويلة، سواء على بنيتِها المجتمعية أو بنيتها الاقتصادية.

وكان السفير المذكور مصِراً على أنّ الاشتباك الصاروخي الذي حصَل، هو أعلى ما يمكن أن تشهده المنطقة عسكرياً في الوقت الحالي. ذلك أنّ “المناوشات الصاروخية والجوّية” لم تكن بالضخامة المخيفة، وربّما تكون مطلوبة وبشكل محدود، خلال الفترة الانتقالية المتعلّقة من جهةٍ بمسألة نقلِ السفارة الاميركية الى القدس، وتمريرها بسلاسة عبر إشغال المعترضين وتخويفهم بهاجس الحرب.

والمتعلّقة من جهة ثانية بتطوّرات الملف النووي، إذ قد يكون هذا التصعيد مطلوباً أميركياً وكذلك إسرائيليا لتبرير الانسحاب الاميركي من اتفاقية فيينا، واحتواء مسبق لأيّ ردود فعلٍ عليها وخصوصاً من قبَل الغربيين، على انسحاب واشنطن من اتفاق يَعتبره الاميركيون ومعهم الاسرائيليون، خدمةً كبرى جرى تقديمها لعدوّ خطير اسمُه إيران.

كلام سفير الدولة الكبرى ينطوي على “تطمين آنيّ” بإشارته الى محدودية الاشتباك في الوقت الحالي، ولكن ماذا عن “الوقت الآتي”؟

لم يُبدِ السفير اطمئناناً خالصاً لمستقبل الوضع والمنطقة، لا بل إنه وافقَ على تقييم المسؤول اللبناني الكبير القائل بأنّ هذا الاشتباك المحدود، لا يلغي احتمالَ انحدار الامور الى الأسوأ، ولا يعني ايضاً أنّ صندوق المفاجآت فارغ من أيّ مفاجأة قد تجعل الحلبة العسكرية تتدحرج الى حرب مدمّرة بين اسرائيل ومِن خلفِها واشنطن ودولٍ عربية وإقليمية، وبين إيران ومعها سوريا ومِن خلفهما حلفاؤهما الاقليميون والدوليون.

أمّا متى يحين هذا “الوقت الآتي”، هل في المدى القريب أم في المدى المتوسط أم في المدى البعيد؟

يجيب المسؤول الكبير بقوله: “تبدو المنطقة على طاولة قمار، يديرها مجانين الحرب، وثمّة من يلعب “الصولد” بمصيرها، وعلى ما تؤشّر وقائع المنطقة، فإنّ “الوقت الآتي”، ولم يعُد متأخّراً، هو بيدِ المجانين الذين قدّموا في الاشتباكالأخير عيّنةً صغيرة عمّا سيكون، أو بروفا تمهيدية للحرب الكبرى والشاملة”.